مسند أحمد ٦٨٠٤

أحمد بن محمد بن حنبل

«" النَّفَّاخَانِ فِي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ، رَأْسُ أَحَدِهِمَا بِالْمَشْرِقِ، وَرِجْلَاهُ بِالْمَغْرِبِ " " رَأْسُ أَحَدِهِمَا بِالْمَغْرِبِ وَرِجْلَاهُ بِالْمَشْرِقِ (٣) ، يَنْتَظِرَانِ مَتَى يُؤْمَرَانِ يَنْفُخَانِ فِي الصُّورِ، فَيَنْفُخَانِ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي مرية

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا يحيى بن سعيد ثقة متقن حافظ، إمام قدوة
  3. عن التيمي ثقة عابد
  4. عن أسلم ثقة
  5. عن أبي مرية
  6. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٦٨٠٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي مُرَيَّةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " النَّفَّاخَانِ فِي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ، رَأْسُ أَحَدِهِمَا بِالْمَشْرِقِ، وَرِجْلَاهُ بِالْمَغْرِبِ " ، أَوْ قَالَ: " رَأْسُ أَحَدِهِمَا بِالْمَغْرِبِ وَرِجْلَاهُ بِالْمَشْرِقِ (٣) ، يَنْتَظِرَانِ مَتَى يُؤْمَرَانِ يَنْفُخَانِ فِي الصُّورِ، فَيَنْفُخَانِ " (٤) ⦗٤٠٨⦘ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ⦗٤٠٩⦘ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده ضعيف، للشك بين إرساله ووصله. التيمي: هو سليمان بن طرخان. أسلم العجلي: سبق توثيقه»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٦٨٠٤ص 315 https://shamela.ws/book/98139/3109
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف للشك بين إرساله ووصله، ولجهالة حال أبي مُرية فيما لو=»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٦٨٠٤ص 407 https://shamela.ws/book/25794/5298

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٦٨٠٤ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ٦٨٠٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده ضعيف، للشك بين إرساله ووصله. التيمي: هو سليمان بن طرخان. أسلم العجلي: سبق توثيقه

    ص 315 https://shamela.ws/book/98139/3109
  • تعليق

    إسناده ضعيف للشك بين إرساله ووصله، ولجهالة حال أبي مُرية فيما لو=

    ص 407 https://shamela.ws/book/25794/5298