الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٦٥٩٤

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٦٥٩٤ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو قَبِيلٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي:

«أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَاذَ مِنْ سَبْعِ مَوْتَاتٍ: مَوْتِ الْفُجَاءَةِ (١) ، وَمِنْ لَدْغِ الْحَيَّةِ، وَمِنَ السَّبُعِ، وَمِنَ الْحَرَقِ، وَمِنَ الْغَرَقِ، وَمِنْ أَنْ يَخِرَّ عَلَى شَيْءٍ، أَوْ يَخِرَّ عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَمِنَ الْقَتْلِ عِنْدَ فِرَارِ الزَّحْفِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه مالك بن عبد الله

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٦٥٩٤صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٦٥٩٤صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، أبو قبيل: هو المعافري، حيي بن هانئ مضت ترجمته وأنه تابعي ثقة ٤٥٣، ١٧٨٦، ونزيد هنا أنه ترجمه أبو بكر المالكي في رياض النفوس ١: ٩١ - ٩٢ مالك بن عبد الله: هو الزيادي، وقد مضى تحقيق ترجمته أيضاً ٤٥٣، وهدا الحديث مما يؤيد عندنا توثيقه، فإن أبا قبيل يروي عن عبد الله بن عمرو مباشرة، فلا يظن به ص 169 https://shamela.ws/book/98139/2963

إسناده ضعيف، ابن لهيعة -وهو عبد الله- سيىء الحفظ، ومالك بن عبد الله مجهول، ولم يرو عنه غير أبي قبيل، وقد نسبه أحمد في الحديث ص 168 https://shamela.ws/book/25794/5059