مسند أحمد ٦٥٩٤

أحمد بن محمد بن حنبل

«" أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَاذَ مِنْ سَبْعِ مَوْتَاتٍ: مَوْتِ الْفُجَاءَةِ (١) ، وَمِنْ لَدْغِ الْحَيَّةِ، وَمِنَ السَّبُعِ، وَمِنَ الْحَرَقِ، وَمِنَ الْغَرَقِ، وَمِنْ أَنْ يَخِرَّ عَلَى شَيْءٍ، أَوْ يَخِرَّ عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَمِنَ الْقَتْلِ عِنْدَ فِرَارِ الزَّحْفِ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه مالك بن عبد الله

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا حسن بن موسى ثقة
  3. حدثنا ابن لهيعة صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما
  4. أخبرنا أبو قبيل صدوق يهم.
  5. عن مالك بن عبد الله
  6. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٦٥٩٤ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو قَبِيلٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَاذَ مِنْ سَبْعِ مَوْتَاتٍ: مَوْتِ الْفُجَاءَةِ (١) ، وَمِنْ لَدْغِ الْحَيَّةِ، وَمِنَ السَّبُعِ، وَمِنَ الْحَرَقِ، وَمِنَ الْغَرَقِ، وَمِنْ أَنْ يَخِرَّ عَلَى شَيْءٍ، أَوْ يَخِرَّ عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَمِنَ الْقَتْلِ عِنْدَ فِرَارِ الزَّحْفِ " (٢)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح، أبو قبيل: هو المعافري، حيي بن هانئ مضت ترجمته وأنه تابعي ثقة ٤٥٣، ١٧٨٦، ونزيد هنا أنه ترجمه أبو بكر المالكي في رياض النفوس ١: ٩١ - ٩٢ مالك بن عبد الله: هو الزيادي، وقد مضى تحقيق ترجمته أيضاً ٤٥٣، وهدا الحديث مما يؤيد عندنا توثيقه، فإن أب»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٦٥٩٤ص 169 https://shamela.ws/book/98139/2963
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف، ابن لهيعة -وهو عبد الله- سيىء الحفظ، ومالك بن عبد الله مجهول، ولم يرو عنه غير أبي قبيل، وقد نسبه أحمد في الحديث»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٦٥٩٤ص 168 https://shamela.ws/book/25794/5059

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٦٥٩٤ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ٦٥٩٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده صحيح، أبو قبيل: هو المعافري، حيي بن هانئ مضت ترجمته وأنه تابعي ثقة ٤٥٣، ١٧٨٦، ونزيد هنا أنه ترجمه أبو بكر المالكي في رياض النفوس ١: ٩١ - ٩٢ مالك بن عبد الله: هو الزيادي، وقد مضى تحقيق ترجمته أيضاً ٤٥٣، وهدا الحديث مما يؤيد عندنا توثيقه، فإن أبا قبيل يروي عن عبد الله بن عمرو مباشرة، فلا يظن به

    ص 169 https://shamela.ws/book/98139/2963
  • تعليق

    إسناده ضعيف، ابن لهيعة -وهو عبد الله- سيىء الحفظ، ومالك بن عبد الله مجهول، ولم يرو عنه غير أبي قبيل، وقد نسبه أحمد في الحديث

    ص 168 https://shamela.ws/book/25794/5059