الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٦٢٨

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٦٢٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذَا بَعَثْتَنِي أَكُونُ كَالسِّكَّةِ الْمُحْمَاةِ أَمِ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ؟ قَالَ:

«الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ»

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ٢
  1. أحمد محمد شاكرت ١٣٧٧هـ
    معاصر

    ضعيف«إسناده ضعيف، لانقطاعه. محمد بن عمر بن على بن أبي طالب: ذكره ابن حبان في الثقات، لكن روايته عن جده مرسلة. لم يدركه. السكة: حديدة قد كتب عليها، يضرب عليها الدراهم، وهو منقوشة، فهى طابع يطع به الذهب والفضة ونحوهما. والحديث رواه البخاري في الكبير ١/ ١/ ١»

    على إسناده، تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٦٢٨، ص ٤٣٧

  2. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    مقبول«حسن لغيره، رجاله ثقات لكن محمد بن عمر- وهو ابن علي بن أبي طالب- لم يدرك جده. وأخرجه البخاري في "تاريخه" ١/١٧٧ عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري أيضاً، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٩٢ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن سفيان الثوري، به. وأخرجه»

    على الحديث، طبعة الرسالة ٦٢٨، ص ٦٣