مسند أحمد ٥٥١
أحمد بن محمد بن حنبل
«" مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ الْبُقْعَةَ (٤) مِنْ خَالِصِ مَالِهِ، فَيَكُونَ فِيهَا كَالْمُسْلِمِينَ، وَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ " " مَنْ يَشْتَرِيهَا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ، فَيَكُونَ دَلْوُهُ فِيهَا كَدُلِيِّ الْمُسْلِمِينَ، وَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا أبو نعيم ثقة ثبت
- حدثنا أبو خلدة صدوق.
- عن أبي العالية ثقة، كثير الإرسال
- أنارسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٥٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلْدَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: كُنَّا بِبَابِ عُثْمَانَ، فِي عَشْرِ الْأَضْحَى (١) . • ٥٥٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَوْسٍ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو عُبَادَةَ الزُّرَقِيُّ الْأَنْصَارِيُّ، مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: شَهِدْتُ عُثْمَانَ يَوْمَ حُوصِرَ فِي مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ، وَلَوْ أُلْقِيَ حَجَرٌ لَمْ يَقَعْ إِلا عَلَى رَأْسِ رَجُلٍ، فَرَأَيْتُ عُثْمَانَ أَشْرَفَ مِنَ الْخَوْخَةِ الَّتِي تَلِي مَقَامَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، أَفِيكُمْ طَلْحَةُ؟ فَسَكَتُوا، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ أَفِيكُمْ طَلْحَةُ؟ فَسَكَتُوا، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ أَفِيكُمْ طَلْحَةُ؟ فَسَكَتُوا (٢) ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ أَفِيكُمْ طَلْحَةُ؟ فَقَامَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: أَلَا أَرَاكَ هَاهُنَا؟ مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّكَ تَكُونُ فِي جَمَاعَةٍ تَسْمَعُ نِدَائِي آخِرَ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ ثُمَّ لَا تُجِيبُنِي، أَنْشُدُكَ اللهَ (٣) يَا طَلْحَةُ، تَذْكُرُ يَوْمَ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا، لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ مِنْ [[أَصْحَابِهِ] ] (*) غَيْرِي وَغَيْرُكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا طَلْحَةُ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَمَعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ رَفِيقٌ مِنْ أُمَّتِهِ مَعَهُ (٤) فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ هَذَا - يَعْنِينِي - رَفِيقِي ⦗٥٥٧⦘ مَعِي فِي الْجَنَّةِ ". قَالَ طَلْحَةُ: اللهُمَّ نَعَمْ. ثُمَّ انْصَرَفَ (١) . • ٥٥٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَبَانَ: أَنَّهُ شَهِدَ عُثْمَانَ تَوَضَّأَ يَوْمًا، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا ... وَحَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ جَعْفَرٍ عَنْ سَعِيدٍ (٢) . • ٥٥٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ - يَعْنِي ⦗٥٥٨⦘ ابْنَ عَبْدِ اللهِ - عَنْ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ قَبِيصَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ قَائِمًا عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَقَالَ: أَلا أُنَبِّئُكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ؟ قُلْنَا: بَلَى. فَدَعَا بِمَاءٍ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، وَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى مِرْفَقَيْهِ ثَلاثًا، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ (١) . • ٥٥٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِىُّ، حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ حِقٍّ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ حَزْنٍ الْقُشَيْرِيِّ قَالَ: شَهِدْتُ الدَّارَ يَوْمَ أُصِيبَ عُثْمَانُ، فَاطَّلَعَ عَلَيْهِمُ اطِّلاعَةً، فَقَالَ: ادْعُوا لِي صَاحِبَيْكُمِ اللَّذَيْنِ أَلَّبَاكُمْ عَلَيَّ. فَدُعِيَا لَهُ، فَقَالَ: نَشَدْتُكُمَا (٢) اللهَ، أَتَعْلَمَانِ (٣) أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ ضَاقَ الْمَسْجِدُ بِأَهْلِهِ، فَقَالَ: " مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ الْبُقْعَةَ (٤) مِنْ خَالِصِ مَالِهِ، فَيَكُونَ فِيهَا كَالْمُسْلِمِينَ، وَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ " فَاشْتَرَيْتُهَا مِنْ خَالِصِ مَالِي، فَجَعَلْتُهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَنْتُمْ تَمْنَعُونِي أَنْ أُصَلِّيَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ. ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُكُمِ اللهَ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ لَمْ ⦗٥٥٩⦘ يَكُنْ فِيهَا بِئْرٌ يُسْتَعْذَبُ مِنْهُ (١) إِلا رُومَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ يَشْتَرِيهَا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ، فَيَكُونَ دَلْوُهُ فِيهَا كَدُلِيِّ الْمُسْلِمِينَ، وَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ " فَاشْتَرَيْتُهَا مِنْ خَالِصِ مَالِي، فَأَنْتُمْ تَمْنَعُونِي أَنْ أَشْرَبَ مِنْهَا. ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَعْلَمُونَ أَنِّي صَاحِبُ جَيْشِ الْعُسْرَةِ؟ قَالُوا: اللهُمَّ نَعَمْ (٢) . * ٥٥٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي وَأَبُو خَيْثَمَةَ، قَالا: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: لَقِيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ، فَقَالَ لَهُ الْوَلِيدُ: مَا لِي أَرَاكَ قَدْ جَفَوْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ؟ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: أَبْلِغْهُ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَأَمَّا قَوْلُهُ: إِنِّي تَخَلَّفْتُ يَوْمَ بَدْرٍ، فَإِنِّي كُنْتُ أُمَرِّضُ رُقَيَّةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَاتَتْ، وَقَدْ ضَرَبَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمٍ، وَمَنْ ⦗٥٦٠⦘ ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمٍ فَقَدْ شَهِدَ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ إِلَى آخِرِهِ (١) . • ٥٥٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنِي قَبِيصَةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: كَيْفَ بَايَعْتُمْ عُثْمَانَ وَتَرَكْتُمْ عَلِيًّا؟ قَالَ: مَا ذَنْبِي؟ قَدْ بَدَأْتُ بِعَلِيٍّ، فَقُلْتُ: أُبَايِعُكَ عَلَى كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ، وَسِيرَةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ. قَالَ: فَقَالَ: فِيمَا اسْتَطَعْتُ. قَالَ: ثُمَّ عَرَضْتُهَا عَلَى عُثْمَانَ، فَقَبِلَهَا (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، ١٣ حكمًا
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- أحمد محمد شاكر
«إسناده صحيح، العباس بن الوليد النرسي، بفتح النون وسكون الراء ثم سين مهملة: ثقة، =»
على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٥٥٣ص 400 https://shamela.ws/book/98139/400 - أحمد محمد شاكر
«إسناده ضعيف، لجهالة الرجل من الأنصار وأبيه، والحديث من زيادات عبد الله، وقد سبق من رواية أحمد بأطول من هذا ٤٢٩، وهب بن بقية الواسطى: ثقة. خالد بن عبد الله: هو أبو الهيثم الطحان الواسطي، وهو ثقة.»
على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٥٥٤ص 401 https://shamela.ws/book/98139/401 - أحمد محمد شاكر
«إسناده صحيح، هلال بن حق، بكسر الحاء وتشديد القاف: ذكره ابن حبان في الثقات، وترجم له البخاري في التاريخ الكبير ٤/ ٢/ ٢١٠ ولم يذكر فيه جرحاً، ثمامة بن حزن ابن عبد الله القشيري: تابعي ثقة، أدرك رسول الله ولم يره، وقدم على عمر وهو ابن ٣٥ سنة. والحديث من»
على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٥٥٥ص 401 https://shamela.ws/book/98139/401 - أحمد محمد شاكر
«إسناده صحيح، سبق من رواية أحمد وحده عن معاوية بن عمرو ٤٩٠، وإنما زاد عبد الله هنا سماعه إياه من أبي خيثمة كسماعه من أبيه، ولذلك لم يسق لفظه كاملا، بل أحال على ما مضى.»
على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٥٥٦ص 402 https://shamela.ws/book/98139/402 - أحمد محمد شاكر
«إسناده ضعيف، سفيان بن وكيع بن الجراح: هو صدوق في نفسه، إلا أنه كان يلقن، وكان وراقه يلقنه، فأفسد حديثه وأسقطه , وهذا الأثر من زيادات عبد الله.»
على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٥٥٧ص 402 https://shamela.ws/book/98139/402 - شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح. وهو مكرر»
على إسنادهطبعة الرسالة ٥٥١ص 556 https://shamela.ws/book/25794/532 - شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف، القاسم بن حكم الأنصاري قال البخاري: سمع أبا عبادة ولم يصح حديث أبي عبادة، وقال أبو حاتم: مجهول، وليّنه الحافظ في " التقريب "، وأبو عبادة الزرقي - واسمه عيسى بن عبد الرحمن بن فروة - ضعفه البخاري والنسائي وابن حبان والعقيلي وغيرهم، وقال أب»
على إسنادهطبعة الرسالة ٥٥١ص 557 https://shamela.ws/book/25794/533 - شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح. مسلم بن يسار: هو البصري نزيل مكة أبو عبد الله الفقيه روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه، وهو ثقة، وباقي السند من رجال الشيخين. وأخرجه البزار»
على إسنادهطبعة الرسالة ٥٥١ص 557 https://shamela.ws/book/25794/533 - شعيب الأرناؤوط
«حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الرجل من الأنصار وأبيه. وقد تقدم برقم»
على الحديثطبعة الرسالة ٥٥١ص 558 https://shamela.ws/book/25794/534 - شعيب الأرناؤوط
«إسناده حسن، هلال بن حِقّ روى عنه جمع، وحديثه عند النسائي في " عمل اليوم والليلة " وذكره ابن حبان في " الثقات "، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير أمامة بن حزن، فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي عاصم في " السنة "»
على إسنادهطبعة الرسالة ٥٥١ص 559 https://shamela.ws/book/25794/535 - شعيب الأرناؤوط
«إسناده حسن. وهو مكرر»
على إسنادهطبعة الرسالة ٥٥١ص 560 https://shamela.ws/book/25794/536 - شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف، سفيان بن وكيع ضعفه غير واحد قال الحافظ في " التقريب ": كان صدوقاً إلا أنه ابتلي بوراقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه، فَنُصِحَ فلم يقبل، فسقط حديثه. وروى الذهبي في " الزهريات "، وابن عساكر ص ١٨٤ في ترجمة عثمان من طريقه: حدثنا أبو مصعب أحمد»
على إسنادهطبعة الرسالة ٥٥١ص 560 https://shamela.ws/book/25794/536 - شعيب الأرناؤوط
«إسناده حسن. وهو مكرر (٤٩٠) . (٢) إسناده ضعيف، سفيان بن وكيع ضعفه غير واحد قال الحافظ في " التقريب ": كان صدوقاً إلا أنه ابتلي بوراقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه، فَنُصِحَ فلم يقبل، فسقط حديثه. وروى الذهبي في " الزهريات "، وابن عساكر ص ١٨٤ في ترجم»
على إسنادهطبعة الرسالة ٥٥١ص 560 https://shamela.ws/book/25794/536
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٥٥١ الصفحة
- تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ٥٥٢ الصفحة
- تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ٥٥٣ الصفحة
- تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ٥٥٤ الصفحة
- تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ٥٥٥ الصفحة
- تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ٥٥٦ الصفحة
- تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ٥٥٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ٦
- تعليق
إسناده صحيح، العباس بن الوليد النرسي، بفتح النون وسكون الراء ثم سين مهملة: ثقة، =
ص 400 https://shamela.ws/book/98139/400 - تعليق
إسناده ضعيف، لجهالة الرجل من الأنصار وأبيه، والحديث من زيادات عبد الله، وقد سبق من رواية أحمد بأطول من هذا ٤٢٩، وهب بن بقية الواسطى: ثقة. خالد بن عبد الله: هو أبو الهيثم الطحان الواسطي، وهو ثقة.
ص 401 https://shamela.ws/book/98139/401 - تعليق
إسناده صحيح، هلال بن حق، بكسر الحاء وتشديد القاف: ذكره ابن حبان في الثقات، وترجم له البخاري في التاريخ الكبير ٤/ ٢/ ٢١٠ ولم يذكر فيه جرحاً، ثمامة بن حزن ابن عبد الله القشيري: تابعي ثقة، أدرك رسول الله ولم يره، وقدم على عمر وهو ابن ٣٥ سنة. والحديث من زيادات عبد الله: وقد علق البخاري جزء، منه، انظر فت
ص 401 https://shamela.ws/book/98139/401 - تعليق
إسناده صحيح، سبق من رواية أحمد وحده عن معاوية بن عمرو ٤٩٠، وإنما زاد عبد الله هنا سماعه إياه من أبي خيثمة كسماعه من أبيه، ولذلك لم يسق لفظه كاملا، بل أحال على ما مضى.
ص 402 https://shamela.ws/book/98139/402 - تعليق
إسناده ضعيف، سفيان بن وكيع بن الجراح: هو صدوق في نفسه، إلا أنه كان يلقن، وكان وراقه يلقنه، فأفسد حديثه وأسقطه , وهذا الأثر من زيادات عبد الله.
ص 402 https://shamela.ws/book/98139/402 - تعليق
إسناده صحيح. وهو مكرر
ص 556 https://shamela.ws/book/25794/532