المسند ٤٧٩٨
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٤٧٩٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بِشْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
«بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ (١) ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ " " الْجِهَادُ حَسَنٌ، هَكَذَا حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
هَادُ حَسَنٌ، هَكَذَا حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " (٢)
الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٢٥٪أضعف رجل: يزيد بن بشر ٢٠٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
المسند ٤٧٩٨
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٤٧٩٨ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ٤٧٩٨ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده ضعيف، فيه علتان: أولاهما: انقطاعه؟ لأن سالماً لم يسمعه من يزيد، بينهما عطية بن قيس الكلابي مولى لبنى عامر، ذكر ذلك البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٣٢٢، وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل " ٦/٣٨٣-٣٨٤، ومن ثم قال ابن عساكر كما نقل الحافظ في "التعجيل " ص ٤٤٩: لم يسمعه سالم من يزيد. وثانيهما: جهالة ص 417 https://shamela.ws/book/25794/3773