مسند أحمد ٤٧٥٥

أحمد بن محمد بن حنبل

«" كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ هَذِهِ السَّارِيَةِ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ جِذْعُ نَخْلَةٍ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عمر

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا وكيع ثقة حافظ عابد
  3. حدثنا أبو جناب ضعفوه لكثرة تدليسه
  4. عن ابن عمر صحابي
  5. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٧٥٥ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، (١) حَدَّثَنَا أَبُو جَنَابٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ هَذِهِ السَّارِيَةِ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ جِذْعُ نَخْلَةٍ " يَعْنِي يَخْطُبُ (٢)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده ضعيف، أبو جناب: هو الكلبي، وهو يحيى بن أبي حية، وهو ضعيف، كما بينا في ١١٣٦. أبوه أبو حية؟ اسمه "حي"، وقال أبو زرعة: "محله الصدق". والحديث سيأتي مطولاً ٥٨٨٦، وهذا المطول في مجمع الزوائد ٢: ١٨٠ وقال: "رواه أحمد من طريق أبي جناب الكلبي، وهو ثقة،»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٤٧٥٥ص 384 https://shamela.ws/book/98139/2060
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لضعف أبي جناب - وهو يحيى بن أبي حية الكلبي -، وأبوه أبو حية - وأسممه حى - في عداد المجهولين. سفيان: هو الثوري. وانظر ما سيأتي برقم»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٤٧٥٥ص 376 https://shamela.ws/book/25794/3732

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٤٧٥٥ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ٤٧٥٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده ضعيف، أبو جناب: هو الكلبي، وهو يحيى بن أبي حية، وهو ضعيف، كما بينا في ١١٣٦. أبوه أبو حية؟ اسمه "حي"، وقال أبو زرعة: "محله الصدق". والحديث سيأتي مطولاً ٥٨٨٦، وهذا المطول في مجمع الزوائد ٢: ١٨٠ وقال: "رواه أحمد من طريق أبي جناب الكلبي، وهو ثقة، ولكنه مدلس، وقد عنعنه". وانظر ما مضى في مسند ابن ع

    ص 384 https://shamela.ws/book/98139/2060
  • تعليق

    إسناده ضعيف لضعف أبي جناب - وهو يحيى بن أبي حية الكلبي -، وأبوه أبو حية - وأسممه حى - في عداد المجهولين. سفيان: هو الثوري. وانظر ما سيأتي برقم

    ص 376 https://shamela.ws/book/25794/3732