مسند أحمد ٤٥٩٨
أحمد بن محمد بن حنبل
«" نَزَلَ، فَصَلَّى بِنَا ثَلَاثًا وَاثْنَتَيْنِ " " هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا سفيان ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
- عن ابن أبي نجيح ثقة رمي بالقدر وربما دلس
- عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب ثقة
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٤٥٩٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ذُؤَيْبٍ، مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ ابْنِ عُمَرَ إِلَى الْحِمَى، فَلَمَّا غَرُبَتِ الشَّمْسُ، هِبْنَا أَنْ نَقُولَ لَهُ: الصَّلَاةَ، حَتَّى ذَهَبَ بَيَاضُ الْأُفُقِ، وَذَهَبَتْ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ، " نَزَلَ، فَصَلَّى بِنَا ثَلَاثًا وَاثْنَتَيْنِ " ، وَالْتَفَتَ إِلَيْنَا، وَقَالَ: " هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ " (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- أحمد محمد شاكر
«إسناده صحيح، الحمى الظاهر أنه حمى النقيع [بالنون] وهو موضع قرب المدينة، بينه =»
على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٤٥٩٨ص 323 https://shamela.ws/book/98139/1999 - شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسماعيل بن عبد الرحمن، فقد روى له النسائي، وهو ثقة. سفيان: هو ابن عيينة، وابن أبي نجيح: هو عبد الله المكي. وأخرجه الشافعي في "الأم" ١/٧٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٦١، والبيهقي ٣/١٦١ من طريق سفيان، بهذ»
على إسنادهطبعة الرسالة ٤٥٩٨ص 204 https://shamela.ws/book/25794/3560
في طبعاته
التعليقات والشرح، ٢
- تعليق
إسناده صحيح، الحمى الظاهر أنه حمى النقيع [بالنون] وهو موضع قرب المدينة، بينه =
ص 323 https://shamela.ws/book/98139/1999 - تعليق
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسماعيل بن عبد الرحمن، فقد روى له النسائي، وهو ثقة. سفيان: هو ابن عيينة، وابن أبي نجيح: هو عبد الله المكي. وأخرجه الشافعي في "الأم" ١/٧٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٦١، والبيهقي ٣/١٦١ من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم
ص 204 https://shamela.ws/book/25794/3560