مسند أحمد ٣١٥٩

أحمد بن محمد بن حنبل

«" أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ صِبْيَانَ بَنِي هَاشِمٍ وَضَعَفَتَهُمْ أَنْ يَتَحَمَّلُوا مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عطاء بن أبي رباح

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا محمد بن جعفر ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة
  3. حدثنا شعبة ثقة حافظ, متقن
  4. عن مشاش مقبول
  5. قال عطاء بن أبي رباح ثقة فقيه، فاضل لكنه كثير الإرسال، وقيل: إنه تغير بآخره، ولم يكثر ذلك منه
  6. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣١٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُشَاشٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ، فَحَدَّثَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ صِبْيَانَ بَنِي هَاشِمٍ وَضَعَفَتَهُمْ أَنْ يَتَحَمَّلُوا مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ " (٢)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح، وهو مكرر ١٨١١. وانظر ٢٥٠٧، ٣٠٩٤.»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٣١٥٩ص 362 https://shamela.ws/book/98139/1480
  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح، وهذا إسناد جيد، مشاش: هو أبو ساسان، ويقال: أبو الأزهر السلِيمي، روى عنه شعبة وهشيم، ويقال: إنهما اثنان، روى عن الأول هشيم، وعن الثاني شعبة، وثقه غير واحد، انظر "تهذيب الكمال" ٥/٢٨-٧، وقد توبع. وأخرجه النسائي ٥/٢٦١، والمزي في "التهذيب" ٦/٢٨»

    على الحديثطبعة الرسالة ٣١٥٩ص 247 https://shamela.ws/book/25794/2255

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٣١٥٩ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ٣١٥٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده صحيح، وهو مكرر ١٨١١. وانظر ٢٥٠٧، ٣٠٩٤.

    ص 362 https://shamela.ws/book/98139/1480
  • تعليق

    حديث صحيح، وهذا إسناد جيد، مشاش: هو أبو ساسان، ويقال: أبو الأزهر السلِيمي، روى عنه شعبة وهشيم، ويقال: إنهما اثنان، روى عن الأول هشيم، وعن الثاني شعبة، وثقه غير واحد، انظر "تهذيب الكمال" ٥/٢٨-٧، وقد توبع. وأخرجه النسائي ٥/٢٦١، والمزي في "التهذيب" ٦/٢٨-٧ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وانظر

    ص 247 https://shamela.ws/book/25794/2255