مسند أحمد ٢٩٩٤
أحمد بن محمد بن حنبل
«" سَافَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ عُسْفَانَ، ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ، فَشَرِبَ نَهَارًا لِيَرَاهُ النَّاسُ، ثُمَّ أَفْطَرَ، حَتَّى دَخَلَ مَكَّةَ، وَافْتَتَحَ مَكَّةَ فِي رَمَضَانَ " " فَصَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ وَأَفْطَرَ، فَمَنْ شَاءَ صَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ "»
السند
النص كما طُبع
٢٩٩٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا مُفَضَّلٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " سَافَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ عُسْفَانَ، ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ، فَشَرِبَ نَهَارًا لِيَرَاهُ النَّاسُ، ثُمَّ أَفْطَرَ، حَتَّى دَخَلَ مَكَّةَ، وَافْتَتَحَ مَكَّةَ فِي رَمَضَانَ " ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " فَصَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ وَأَفْطَرَ، فَمَنْ شَاءَ صَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ " (٣)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- أحمد محمد شاكر
«إسناده صحيح، مفضل: هو ابن مهلهل السعدي الكوفي، وهو ثقة ثبت صاحب سُنة وفضل، وكان من أقران الثوري. والحديث رواه أبو داود ٢: ٢٩٠ من طريق أبي عوانة عن منصور، قال المنذري: "وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي". وانظر ٢٠٥٧، ٢٣٥٠، ٢٣٩٢، ٢٦٥٢، ٢٨٨٤، ٣٠٨٩.»
على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٢٩٩٦ص 310 https://shamela.ws/book/98139/1428 - شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مفضل- وهو=»
على إسنادهطبعة الرسالة ٢٩٩٤ص 137 https://shamela.ws/book/25794/2145
في طبعاته
التعليقات والشرح، ٢
- تعليق
إسناده صحيح، مفضل: هو ابن مهلهل السعدي الكوفي، وهو ثقة ثبت صاحب سُنة وفضل، وكان من أقران الثوري. والحديث رواه أبو داود ٢: ٢٩٠ من طريق أبي عوانة عن منصور، قال المنذري: "وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي". وانظر ٢٠٥٧، ٢٣٥٠، ٢٣٩٢، ٢٦٥٢، ٢٨٨٤، ٣٠٨٩.
ص 310 https://shamela.ws/book/98139/1428 - تعليق
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مفضل- وهو=
ص 137 https://shamela.ws/book/25794/2145