مسند أحمد ٢٩٦٤

أحمد بن محمد بن حنبل

«" قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حِينَ حُوِّلَتِ الْقِبْلَةُ: فَأَمَّا الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة: ١٤٣] "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عباس

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا يحيى بن آدم ثقة حافظ فاضل
  3. حدثنا إسرائيل ثقة، تُكلم فيه بلا حجة
  4. عن سماك صدوق, وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة, وقد تغير بأخرة، فكان ربما يلقن
  5. عن عكرمة ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
  6. عن ابن عباس صحابي
  7. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٩٦٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حِينَ حُوِّلَتِ الْقِبْلَةُ: فَأَمَّا الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة: ١٤٣] " (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧٧٦. "فما للذين ماتوا"، في ح "فأما الذين ماتوا"، وهو خطأ، ليس له معنى، والتصحيح من ك.»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٢٩٦٦ص 302 https://shamela.ws/book/98139/1420
  • شعيب الأرناؤوط

    «صحيح لغيره، وهذا سند رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أن في رواية سماك بن حرب عن عكرمة اضطراباً. وانظر»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢٩٦٤ص 118 https://shamela.ws/book/25794/2126

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٢٩٦٤ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ٢٩٦٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧٧٦. "فما للذين ماتوا"، في ح "فأما الذين ماتوا"، وهو خطأ، ليس له معنى، والتصحيح من ك.

    ص 302 https://shamela.ws/book/98139/1420
  • تعليق

    صحيح لغيره، وهذا سند رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أن في رواية سماك بن حرب عن عكرمة اضطراباً. وانظر

    ص 118 https://shamela.ws/book/25794/2126