الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٢٩٤١

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٢٩٤١ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ: أَنَّ نَجْدَةَ الْحَرُورِيَّ حِينَ خَرَجَ مِنْ فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى: لِمَنْ تَرَاهُ؟ قَالَ:

«هُوَ لَنَا، لِقُرْبَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَسَمَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُمْ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه يزيد بن هرمز

وَقَدْ كَانَ عُمَرُ عَرَضَ عَلَيْنَا مِنْهُ شَيْئًا، رَأَيْنَاهُ دُونَ حَقِّنَا، فَرَدَدْنَاهُ عَلَيْهِ، وَأَبَيْنَا أَنْ نَقْبَلَهُ، وَكَانَ الَّذِي عَرَضَ عَلَيْهِمْ: أَنْ يُعِينَ نَاكِحَهُمْ، وَأَنْ يَقْضِيَ عَنْ غَارِمِهِمْ، وَأَنْ يُعْطِيَ فَقِيرَهُمْ، وَأَبَى أَنْ يَزِيدَهُمْ عَلَى ذَلِكَ (١)

في الكتب

في كتبنا

جمعتها كتب الأطراف: إطراف المسند المعتلي لابن حجر، إتحاف المهرة لابن حجر

في كتب المكتبة
  1. ابن شبةت ٢٦٢هـ، تاريخ المدينة
    متقدم

    حدثنا يزيد بن هارون قال، حدثنا محمد بن إسحاق، عن الزهري ومحمد بن علي عن يزيد بن هرمز (١) قال (كتب نجدة ابن عامر (٢) إلى ابن عباس ﵄ يسأله عن سهم ذي القربى لمن هو؟ وعن النساء هل كنّ يحضرن الحرب مع رسول الله ﷺ ؟ وهل كان يضرب لهن بسهم؟ وعن قتل الولدان؟ ويخبره

    تاريخ المدينةتاريخ المدينة

  2. ابن شبةت ٢٦٢هـ، تاريخ المدينة
    متقدم

    حدثنا عثمان بن عمر قال، حدثنا يونس، عن الزهري، عن يزيد بن هرمز: أن نجدة (الحروري (٣) حين خرج في فتنة ابن الزبير أرسل إلى ابن عباس ﵄ : يسأله عن سهم ذي القربى، لمن تراه؟ فقال ابن عباس: هو (لنا (٤) لقربى رسول الله ﷺ ، قسمه لهم، وقد كان عمر ﵁ عرض علينا من ذلك عرضا رأيناه دون حقنا فرددناه (عليه (٥)

    تاريخ المدينةتاريخ المدينة