مسند أحمد ٢٧٥٤٩
أحمد بن محمد بن حنبل
«" {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} [الليل: ٢] فَقُلْتُ: كَانَ يَقْرَؤُهَا " " فَمَا زَالَ بِي هَؤُلَاءِ حَتَّى كَادُوا يُشَكِّكُونِي "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا محمد بن جعفر ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة
- حدثنا شعبة ثقة حافظ, متقن
- عن مغيرة ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم
- سمع إبراهيم ثقة إلا أنه يرسل كثيرا
النص كما طُبع
٢٧٥٤٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُغِيرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ إِبْرَاهِيمَ، يُحَدِّثُ قَالَ: أَتَى عَلْقَمَةُ الشَّامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ: اللهُمَّ وَفِّقْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا قَالَ: فَجَلَسْتُ إِلَى رَجُلٍ فَإِذَا هُوَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ (٣) : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَقَالَ: هَلْ تَدْرِي كَيْفَ كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ؟ " {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} [الليل: ٢] فَقُلْتُ: كَانَ يَقْرَؤُهَا " وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى " فَقَالَ: " هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهَا " فَمَا زَالَ بِي هَؤُلَاءِ حَتَّى كَادُوا يُشَكِّكُونِي " ثُمَّ قَالَ: أَلَيْسَ فِيكُمْ صَاحِبُ الْوِسَادِ وَالسِّوَاكِ يَعْنِي عَبْدَ اللهِ ⦗٥٣٤⦘ ابْنَ مَسْعُودٍ أَلَيْسَ فِيكُمُ الَّذِي أَجَارَهُ اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ يَعْنِي عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ أَلَيْسَ فِيكُمُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ، وَلَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ يَعْنِي حُذَيْفَةَ (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر»
على إسنادهطبعة الرسالة ٢٧٥٤٩ص 534 https://shamela.ws/book/25794/23260
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢٧٥٤٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر
ص 534 https://shamela.ws/book/25794/23260