مسند أحمد ٢٧١٠٥

أحمد بن محمد بن حنبل

«" إِنَّ (٥) أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ تَعْجِيلُ الصَّلَاةِ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه القاسم بن غنام

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا يونس ثقة ثبت
  3. حدثنا ليث ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
  4. عن عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ثقة ثبت
  5. عن القاسم بن غنام صدوق مضطرب الحديث
  6. سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٧١٠٥ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ (٣) بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ الدُّنْيَا (٤) ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ فَرْوَةَ - وَكَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَ - أَنَّها سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرَ الْأَعْمَالَ، فَقَالَ: " إِنَّ (٥) أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ تَعْجِيلُ الصَّلَاةِ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا " (٦)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كما بَيَّنَّا ذلك في الرواية»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢٧١٠٥ص 66 https://shamela.ws/book/25794/22792

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كما بَيَّنَّا ذلك في الرواية

    ص 66 https://shamela.ws/book/25794/22792