المسند ٢٧١٠٣
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٧١٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ، عَنْ عَمَّاتِهِ، عَنْ أُمِّ فَرْوَةَ قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:
«الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا»
الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٩٤٪أضعف رجل: عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم ٨٥٪
في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
المسند ٢٧١٠٣
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٢٧١٠٣ | صفحته |
حواشي الطبعة
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن عمر - وهو العُمري- ولاضطراب القاسم بن غنَّام فيه، وأشار إلى اضطرابه المِزِّي في "تهذيب الكمال "، والعُقيلي في "الضعفاء"، ولإبهام الواسطة التي تروي عن أم فروة: فقد رواه أبو عاصم الضحَّاك بن مَخْلد - كما في هذه الرواية - وأبو سلمة منصور بن سَلَمة الخُزاعي- ص 63 https://shamela.ws/book/25794/22789