مسند أحمد ٢٧١٠٣
أحمد بن محمد بن حنبل
«" الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا أبو عاصم ثقة ثبت
- أخبرنا عبد الله بن عمر ضعيف عابد
- عن القاسم بن غنام صدوق مضطرب الحديث
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٧١٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ، عَنْ عَمَّاتِهِ، عَنْ أُمِّ فَرْوَةَ قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا (٢) " (٣) ⦗٦٤⦘ .................................
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن عمر - وهو العُمري- ولاضطراب القاسم بن غنَّام فيه، وأشار إلى اضطرابه المِزِّي في "تهذيب الكمال "، والعُقيلي في "الضعفاء"، ولإبهام الواسطة التي تروي عن أم فروة: فقد رواه أبو عاصم الضحَّاك بن مَخْلد - كما في»
على الحديثطبعة الرسالة ٢٧١٠٣ص 63 https://shamela.ws/book/25794/22789
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢٧١٠٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن عمر - وهو العُمري- ولاضطراب القاسم بن غنَّام فيه، وأشار إلى اضطرابه المِزِّي في "تهذيب الكمال "، والعُقيلي في "الضعفاء"، ولإبهام الواسطة التي تروي عن أم فروة: فقد رواه أبو عاصم الضحَّاك بن مَخْلد - كما في هذه الرواية - وأبو سلمة منصور بن سَلَمة الخُزاعي-
ص 63 https://shamela.ws/book/25794/22789