الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٢٦٨٧٥

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٢٦٨٧٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي (١) بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ، قَالَتْ: رَأَيْتُ كَأَنَّ فِي بَيْتِي عُضْوًا مِنْ أَعْضَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَتْ: فَجَزِعْتُ (٢) مِنْ ذَلِكَ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ:

«خَيْرًا رَأَيْتِ (٣) ، تَلِدُ فَاطِمَةُ غُلَامًا، فَتَكْفُلِينَهُ بِلَبَنِ ابْنِكِ قُثَمٍ " " ارْفُقِي بِابْنِي، رَحِمَكِ اللهُ، أَوْ: أَصْلَحَكِ اللهُ، أَوْجَعْتِ ابْنِي " " إِنَّمَا يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ " " مَا يُبْكِيكِ؟ " " أَنْتُمُ الْمُسْتَضْعَفُونَ بَعْدِي»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أم الفضل

فَضَرَبْتُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، فَقَالَ: " ارْفُقِي بِابْنِي، رَحِمَكِ اللهُ، أَوْ: أَصْلَحَكِ اللهُ، أَوْجَعْتِ ابْنِي " قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، اخْلَعْ إِزَارَكَ، وَالْبَسْ ثَوْبًا غَيْرَهُ حَتَّى أَغْسِلَهُ، قَالَ: " إِنَّمَا يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . °* ٢٦٨٧٦ - [قَالَ عَبْدُ اللهِ:] وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ أَبِي مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ، وَهِيَ أُمُّ وَلَدِ الْعَبَّاسِ، أُخْتُ مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ، فَجَعَلْتُ أَبْكِي، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: " مَا يُبْكِيكِ؟ " قُلْتُ: خِفْنَا عَلَيْكَ، وَمَا (١) نَدْرِي مَا نَلْقَى مِنَ النَّاسِ بَعْدَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " أَنْتُمُ الْمُسْتَضْعَفُونَ بَعْدِي " (٢)

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٢٦٨٧٥صفحته

حواشي الطبعة

حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على سِماك بن حرب: فرواه إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي - كما في هذه الرواية، وكما عند ابن سعد ٨/٢٧٩، وأبي يعلى ص 446 https://shamela.ws/book/25794/22541