مسند أحمد ٢٦٨١٦
أحمد بن محمد بن حنبل
«" مَا مِنْ أَحَدٍ يَسْتَدِينُ دَيْنًا، يَعْلَمُ اللهُ أَنَّهُ يُرِيدُ أَدَاءَهُ، إِلَّا أَدَّاهُ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا يحيى بن أبي بكير ثقة.
- حدثنا جعفر بن زياد صدوق يتشيع
- عن منصور ثقة ثبت، وكان لا يدلس
- سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٦٨١٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَسِبْتُهُ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، أَنَّهَا اسْتَدَانَتْ دَيْنًا، فَقِيلَ لَهَا: تَسْتَدِينِينَ وَلَيْسَ عِنْدَكِ وَفَاؤُهُ؟ قَالَتْ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَا مِنْ أَحَدٍ يَسْتَدِينُ دَيْنًا، يَعْلَمُ اللهُ أَنَّهُ يُرِيدُ أَدَاءَهُ، إِلَّا أَدَّاهُ " (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«صحيح بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لانقظاعه، فإن سالماً - وهو ابن أبي الجَعْد - لم يذكروا له سماعاً من ميمونة، ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير جعفر بن زياد - وهو الأحمر- فروايته عند أصحاب السنن، وهو صدوق، حسن الحديث. منصور: هو ابن المعتمر. وقد اختلف»
على الحديثطبعة الرسالة ٢٦٨١٦ص 399 https://shamela.ws/book/25794/22494
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢٦٨١٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
صحيح بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لانقظاعه، فإن سالماً - وهو ابن أبي الجَعْد - لم يذكروا له سماعاً من ميمونة، ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير جعفر بن زياد - وهو الأحمر- فروايته عند أصحاب السنن، وهو صدوق، حسن الحديث. منصور: هو ابن المعتمر. وقد اختلف عليه في هذا الإسناد: فرواه يحيى بن أبي بُكير، عن ج
ص 399 https://shamela.ws/book/25794/22494