مسند أحمد ٢٦٧٢٤

أحمد بن محمد بن حنبل

«" كَانَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي سلمة

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا أحمد بن الحجاج ثقة
  3. حدثنا عبد العزيز بن محمد صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ
  4. عن محمد بن طحلاء صدوق
  5. قال أبي سلمة ثقة، مكثر
  6. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٦٧٢٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَحْلَاءَ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي سَلَمَةَ: إِنَّ ظِئْرَكَ سُلَيْمًا لَا يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ. قَالَ: فَضَرَبَ صَدْرَ (٢) سُلَيْمٍ. وَقَالَ: أَشْهَدُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْهَا كَانَتْ تَشْهَدُ أَنَّ (٣) رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ " (٤)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، عبد العزيز بن محمد - وهو الدراوردي - مختلف فيه، وهو حسن الحديث، ومحمد بن طحلاء: قال أبو حاتم: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق وبقية رجال الإسناد ثفات رجال الشيخين، غير أحمد بن الحجاج»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢٦٧٢٤ص 314 https://shamela.ws/book/25794/22409

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، عبد العزيز بن محمد - وهو الدراوردي - مختلف فيه، وهو حسن الحديث، ومحمد بن طحلاء: قال أبو حاتم: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق وبقية رجال الإسناد ثفات رجال الشيخين، غير أحمد بن الحجاج - وهو البَكْري الذُّهْلي- فمن رجال البخاري. أبو سَ

    ص 314 https://shamela.ws/book/25794/22409