المسند ٢٦٦٤
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٦٦٤ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
«تَمَتَّعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَاتَ " " قَصَّرَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِشْقَصٍ»
اتَ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ نَهَى عَنْهَا مُعَاوِيَةُ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَعَجِبْتُ مِنْهُ وَقَدْ حَدَّثَنِي أَنَّهُ " قَصَّرَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِشْقَصٍ " (٢)
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٢٦٦٤ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ٢٦٦٤ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح، ليث: هو ابن أبي سليم، قال الحافظ ابن كثير في التاريخ ٥: ١٢٤ في حديث عائشة "تمتع رسول الله بالعمرة إلى الحج" ما نصه: "إن أريد بذلك التمتع الخاص، وهو الذي يحل منه بعد السعي، فليس كذلك، فإن في سياق الحديث ما يرده، ثم في إثبات العمرة المقارنة لحجه عليه السلام ما يأباه وإن أريد به التمتع الع ص 192 https://shamela.ws/book/98139/1310
إسناده ضعيف لضعف ليث -وهو ابن أبي سليم-. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٩٧، والترمذي ص 406 https://shamela.ws/book/25794/1916