المسند ٢٦٦٠٦
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٦٦٠٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ ضَبَّةَ بْنِ مُحْصِنٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«سَيَكُونُ (٤) أُمَرَاءُ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ (٥) ، فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِئَ، وَمَنْ كَرِهَ، فَقَدْ سَلِمَ، وَلَكِنْ مَنْ رَغِبَ (٦) وَتَابَعَ " " لَا، مَا صَلَّوْا الصَّلَاةَ»
َا نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: " لَا، مَا صَلَّوْا الصَّلَاةَ " (١)
الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٩٨٪أضعف رجل: ضبة بن محصن ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
متابعة تامة ×١٫١٥أين هو
المسند ٢٦٦٠٦
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«سيكون أمراء تعرفون وتنكرون فمن أنكر فقد برئ، ومن كره فقد سلم، ولكن من رغب وتابع»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد