مسند أحمد ٢٦٢٦٤
أحمد بن محمد بن حنبل
«" كَانَ يَرَاهُ فِي مِرْطِ إِحْدَانَا، ثُمَّ يَفْرُكُهُ، يَعْنِي الْمَاءَ، وَمُرُوطُهُنَّ يَوْمَئِذٍ الصُّوفُ. تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا عمر بن أيوب الموصلي صدوق له أوهام
- عن جعفر صدوق يهم في حديث الزهري
- عن الزهري الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٦٢٦٤ - حَدَّثَنَا عُمَرُ (١) بْنُ أَيُّوبَ الْمَوْصِلِيُّ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَكَثِيرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ يَرَاهُ فِي مِرْطِ إِحْدَانَا، ثُمَّ يَفْرُكُهُ، يَعْنِي الْمَاءَ، وَمُرُوطُهُنَّ يَوْمَئِذٍ الصُّوفُ. تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " (٢)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«حديث ضعيف بهذا اللفظ، تفرد به جعفر، وهو ابن بُرْقان، وهو كثير الخطأ في روايته عن الزهري، وأحاديثُه عنه مضطربة، وهذا منها، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. كثير: هو ابنُ هشام الكلابي أبو سهل الرقي، قال العجلي: كان من أروى الناس بجعفر بن برقان. وأخ»
على الحديثطبعة الرسالة ٢٦٢٦٤ص 304 https://shamela.ws/book/25794/21992
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢٦٢٦٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حديث ضعيف بهذا اللفظ، تفرد به جعفر، وهو ابن بُرْقان، وهو كثير الخطأ في روايته عن الزهري، وأحاديثُه عنه مضطربة، وهذا منها، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. كثير: هو ابنُ هشام الكلابي أبو سهل الرقي، قال العجلي: كان من أروى الناس بجعفر بن برقان. وأخرجه ابن خزيمة
ص 304 https://shamela.ws/book/25794/21992