مسند أحمد ٢٦٢٤٣
أحمد بن محمد بن حنبل
«" أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ، لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ، اشْفِ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا " " ارْفَعِي عَنِّي " " فَإِنَّمَا كَانَ يَنْفَعُنِي فِي الْمُدَّةِ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا يونس ثقة ثبت
- حدثنا حماد يعني ابن زيد ثقة ثبت، فقيه.
- عن عمرو يعني ابن مالك صدوق له أوهام
- عن أبي الجوزاء يرسل كثيراً، ثقة
- أن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
النص كما طُبع
٢٦٢٤٣ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، ⦗٢٩٢⦘ أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أُعَوِّذُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدُعَاءٍ إِذَا مَرِضَ، كَانَ جِبْرِيلُ يُعَوِّذُهُ (١) بِهِ، وَيَدْعُو لَهُ بِهِ إِذَا مَرِضَ، قَالَتْ: فَذَهَبْتُ أُعَوِّذُهُ بِهِ: " أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ، لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ، اشْفِ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا " . قَالَتْ: فَذَهَبْتُ أَدْعُو لَهُ بِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَقَالَ: " ارْفَعِي عَنِّي " قَالَ: " فَإِنَّمَا كَانَ يَنْفَعُنِي فِي الْمُدَّةِ " (٢)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«حديث صحيح دون قوله: "ارفعي عني، فإنما كان ينفعني في المُدة" فقد تفرد بها عمرو بن مالك: وهو النكري، وهو ممن لا يحتمل تفرده، فقد نقل ابن حجر عن ابن حبان قوله: يخطىء ويغرب، وقال في "التقريب": صدوق له أوهام. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يونس: هو ابن مح»
على الحديثطبعة الرسالة ٢٦٢٤٣ص 292 https://shamela.ws/book/25794/21980
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢٦٢٤٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حديث صحيح دون قوله: "ارفعي عني، فإنما كان ينفعني في المُدة" فقد تفرد بها عمرو بن مالك: وهو النكري، وهو ممن لا يحتمل تفرده، فقد نقل ابن حجر عن ابن حبان قوله: يخطىء ويغرب، وقال في "التقريب": صدوق له أوهام. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يونس: هو ابن محمد ابن مسلم المؤدب البغدادي، وابو الجوزاء: هو أوس
ص 292 https://shamela.ws/book/25794/21980