مسند أحمد ٢٤٦٠٦

أحمد بن محمد بن حنبل

«" نَعَمْ، إِذَا شَدَدْتُ عَلَيَّ إِزَارِي، وَلَمْ يَكُنْ لَنَا إِذْ ذَاكَ إِلَّا فِرَاشٌ وَاحِدٌ، فَلَمَّا رَزَقَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِرَاشًا آخَرَ، اعْتَزَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة رضي الله عنها

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا قتيبة بن سعيد ثقة ثبت
  3. حدثنا ابن لهيعة صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما
  4. عن يزيد بن أبي حبيب ثقة فقيه، وكان يرسل
  5. عن سويد بن قيس ثقة
  6. عن عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  7. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٤٦٠٦ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ ابْنِ قُرَيْطَ (٢) الصَّدَفِيِّ، قَالَ: ⦗١٥٣⦘ قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضَاجِعُكِ وَأَنْتِ حَائِضٌ؟ قَالَتْ: " نَعَمْ، إِذَا شَدَدْتُ عَلَيَّ إِزَارِي، وَلَمْ يَكُنْ لَنَا إِذْ ذَاكَ إِلَّا فِرَاشٌ وَاحِدٌ، فَلَمَّا رَزَقَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِرَاشًا آخَرَ، اعْتَزَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لجهالة ابن قريط الصدفي، ولم يُضْبَط اسمه كما بيَّنا في الحاشية السالفة، وقد اختلف فيه على يزيد بن أبي حبيب: فرواه قتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة -كما في هذه الرواية- عنه، عن سويد ابن قيس، عن ابن قريط الصدفي، عن عائشة. قلنا: وقد احتملوا رواية»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٤٦٠٦ص 153 https://shamela.ws/book/25794/20805

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لجهالة ابن قريط الصدفي، ولم يُضْبَط اسمه كما بيَّنا في الحاشية السالفة، وقد اختلف فيه على يزيد بن أبي حبيب: فرواه قتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة -كما في هذه الرواية- عنه، عن سويد ابن قيس، عن ابن قريط الصدفي، عن عائشة. قلنا: وقد احتملوا رواية قتيبة عن ابن لهيعة. ورواه عمرو بن الحارث -كما عند

    ص 153 https://shamela.ws/book/25794/20805