مسند أحمد ٢٤٥٦
أحمد بن محمد بن حنبل
«" كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ صَلاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا حسين ثقة
- حدثنا شريك صدوق يخطئ كثيرا, تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع
- عن أبي إسحاق ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
- عن أبي الأحوص ثقة
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٤٥٦ - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ صَلاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ " : ألم تَنْزِيلُ، وَهَلِ اتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- أحمد محمد شاكر
«إسناده ضعيف، لإرساله. أبو الأحوص: هو الجشمي،:اسمه "عوف بن مالك بن نضلة"، وهو تابعي ثقة، وروى هذا الحديث مرسلاً، وإنما رواه الإمام هنا للحديث بعده الموصول، "مثله". وانظر ١٩٩٣.»
على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٢٤٥٦ص 119 https://shamela.ws/book/98139/1237 - شعيب الأرناؤوط
«صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سيئ الحفظ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو مرسل، أبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي، وهو تابعي ثقة، وقد روى هذا الحديث مرسلا، والإسناد الآتي بعد هذا موصول. أبو إسحاق: هو عمرو بن عب»
على الحديثطبعة الرسالة ٢٤٥٦ص 268 https://shamela.ws/book/25794/1778
في طبعاته
التعليقات والشرح، ٢
- تعليق
إسناده ضعيف، لإرساله. أبو الأحوص: هو الجشمي،:اسمه "عوف بن مالك بن نضلة"، وهو تابعي ثقة، وروى هذا الحديث مرسلاً، وإنما رواه الإمام هنا للحديث بعده الموصول، "مثله". وانظر ١٩٩٣.
ص 119 https://shamela.ws/book/98139/1237 - تعليق
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سيئ الحفظ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو مرسل، أبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي، وهو تابعي ثقة، وقد روى هذا الحديث مرسلا، والإسناد الآتي بعد هذا موصول. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله بن عُبيد السبيعي.
ص 268 https://shamela.ws/book/25794/1778