مسند أحمد ٢٤٣٨٦
أحمد بن محمد بن حنبل
«" تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟ " " فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ " " تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا مالك الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين
- عن الفضيل بن أبي عبد الله ثقة
- عن عبد الله بن نيار الأسلمي ثقة
- عن عروة ثقة فقيه مشهور
- عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٤٣٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نِيَارٍ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَجُلًا اتَّبَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَتَّبِعُكَ لِأُصِيبَ مَعَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: " فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ " قَالَ: فَقَالَ لَهُ فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ: " تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟ " قَالَ: " نَعَمْ، فَانْطَلَقَ فَتَبِعَهُ (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو المنذر- وهو إسماعيل بن عمر الواسطي- والفضيل بن أبي عبد الله- وهو مولى المَهْرِي- وعبد الله بن نيار الأسلمي من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. مالك: هو ابن أنس. وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن سعد ٣/٥٣٥، ومسلم»
على إسنادهطبعة الرسالة ٢٤٣٨٦ص 450 https://shamela.ws/book/25794/20592
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢٤٣٨٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو المنذر- وهو إسماعيل بن عمر الواسطي- والفضيل بن أبي عبد الله- وهو مولى المَهْرِي- وعبد الله بن نيار الأسلمي من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. مالك: هو ابن أنس. وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن سعد ٣/٥٣٥، ومسلم
ص 450 https://shamela.ws/book/25794/20592