المسند ٢٤٢٠٢
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٤٢٠٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: أَخْبَرَنَا بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَرَأَيْتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ، أَمْ (١) فِي آخِرِهِ؟ قَالَتْ:
«رُبَّمَا اغْتَسَلَ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ، وَرُبَّمَا اغْتَسَلَ فِي آخِرِهِ " " رُبَّمَا أَوْتَرَ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ، وَرُبَّمَا أَوْتَرَ فِي آخِرِهِ " " رُبَّمَا جَهَرَ بِهِ، وَرُبَّمَا خَفَتَ (٤)»
ُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ (٢) يُوتِرُ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ، أَوْ فِي آخِرِهِ؟ قَالَتْ: " رُبَّمَا أَوْتَرَ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ، وَرُبَّمَا أَوْتَرَ فِي آخِرِهِ " ، قُلْتُ: اللهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً قُلْتُ: أَرَأَيْتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ، أَوْ يُخْفِتُ (٣) بِهِ؟ قَالَتْ: " رُبَّمَا جَهَرَ بِهِ، وَرُبَّمَا خَفَتَ (٤) " ، قُلْتُ: اللهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً " (٥)
في الكتب
جمعتها كتب الأطراف: تعليقات التركي على السنن الكبرى، إتحاف المهرة لابن حجر، إطراف المسند المعتلي لابن حجر
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٤٢٩٥٠عن غضيف بن الحارث قال: أتيت عائشة فقلت أرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى أول الليل كان يغتسل من الجنابة أم فى أخره قالت ربما اغتسل فى أول الليل وربما اغتسل فى آخره (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة) .
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤٢٩٥٠جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤٢٩٥٠
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
٢٧٤٤٠عن غضيف بن الحارث قال: أتيت عائشة فقلت: أرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول الليل كان يغتسل من الجنابة أم في آخره؟ فقالت: ربما اغتسل في أول الليل وربما اغتسل في آخره. "ص، ش" .
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٢٧٤٤٠كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٢٧٤٤٠