مسند أحمد ٢٣٥٣٨
أحمد بن محمد بن حنبل
«" تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا يحيى ثقة متقن حافظ، إمام قدوة
- حدثنا عمرو بن عثمان ثقة
- سمعت موسى بن طلحة ثقة جليل
النص كما طُبع
٢٣٥٣٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَعْرَابِيًّا عَرَضَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي مَسِيرٍ، فَأَخَذَ بِخِطَامِ نَاقَتِهِ، أَوْ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوْ يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي بِمَا يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ قَالَ: " تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ " (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطَّان، وعمرو ابن عثمان: هو ابن عبد الله بن مَوْهَب التَّيمي مولاهم. وأخرجه أبو عوانة»
على إسنادهطبعة الرسالة ٢٣٥٣٨ص 519 https://shamela.ws/book/25794/19567
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢٣٥٣٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطَّان، وعمرو ابن عثمان: هو ابن عبد الله بن مَوْهَب التَّيمي مولاهم. وأخرجه أبو عوانة
ص 519 https://shamela.ws/book/25794/19567