مسند أحمد ٢٣٤٤٩
أحمد بن محمد بن حنبل
«" يَا حُذَيْفَةُ، اقْرَأْ كِتَابَ اللهِ وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ " " نَعَمْ، فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ (١) صَمَّاءُ، وَدُعَاةُ ضَلَالَةٍ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ قَذَفُوهُ فِيهَا "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا عبد الصمد صدوق, ثبت في شعبة
- حدثنا حماد ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
- حدثنا علي بن زيد ضعيف
- عن اليشكري مقبول
- عن حذيفة صحابي
النص كما طُبع
٢٣٤٤٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ الْيَشْكُرِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ كَمَا كَانَ قَبْلَهُ شَرٌّ؟ قَالَ: " يَا حُذَيْفَةُ، اقْرَأْ كِتَابَ اللهِ وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ " ، فَأَعْرَضَ عَنِّي، فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَعَلِمْتُ أَنَّهُ إِنْ كَانَ خَيْرًا اتَّبَعْتُهُ وَإِنْ كَانَ شَرًّا اجْتَنَبْتُهُ، فَقُلْتُ: هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: " نَعَمْ، فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ (١) صَمَّاءُ، وَدُعَاةُ ضَلَالَةٍ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ قَذَفُوهُ فِيهَا " (٢)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف من أجل علي بن زيد -وهو ابن جدعان- وقد توبع في الرواية السالفة برقم»
على الحديثطبعة الرسالة ٢٣٤٤٩ص 439 https://shamela.ws/book/25794/19487
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢٣٤٤٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف من أجل علي بن زيد -وهو ابن جدعان- وقد توبع في الرواية السالفة برقم
ص 439 https://shamela.ws/book/25794/19487