مسند أحمد ٢٣٣٩٩

أحمد بن محمد بن حنبل

«"، ثُمَّ قَرَأَ الْبَقَرَةَ، ثُمَّ النِّسَاءَ، ثُمَّ آلَ عِمْرَانَ، لَا يَمُرُّ بِآيَةِ تَخْوِيفٍ (٣) إِلَّا وَقَفَ عِنْدَهَا، ثُمَّ رَكَعَ يَقُولُ: " "، مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: " "، مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا، ثُمَّ سَجَدَ يَقُولُ: " "، مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: " "، مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا، ثُمَّ سَجَدَ يَقُولُ: "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا خلف بن الوليد
  3. حدثنا يحيى بن زكريا ثقة متقن
  4. حدثنا العلاء بن المسيب ثقة ربما وهم
  5. عن عمرو بن مرة ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء
  6. عن طلحة بن يزيد الأنصاري وثقه: النسائي
  7. عن حذيفة صحابي
النص كما طُبع

٢٣٣٩٩ - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، فَقَامَ يُصَلِّي، فَلَمَّا كَبَّرَ قَالَ: " اللهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَلَكُوتِ (٢) وَالْجَبَرُوتِ، وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ "، ثُمَّ قَرَأَ الْبَقَرَةَ، ثُمَّ النِّسَاءَ، ثُمَّ آلَ عِمْرَانَ، لَا يَمُرُّ بِآيَةِ تَخْوِيفٍ (٣) إِلَّا وَقَفَ عِنْدَهَا، ثُمَّ رَكَعَ يَقُولُ: " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ "، مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ "، مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا، ثُمَّ سَجَدَ يَقُولُ: " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى "، مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: " رَبِّ اغْفِرْ لِي "، مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا، ثُمَّ سَجَدَ يَقُولُ: " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى "، مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ، ⦗٤٠٧⦘ فَمَا صَلَّى إِلَّا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى جَاءَ بِلَالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن على خلاف فيه على عاصم بن بهدلة كما بينَّاه عند الرواية (٢٣٣٢٦) . وأخرجه البزار في "مسنده" (٢٩٠٨) عن هدبة بن خالد، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٠٩٨) من طريق منصور بن سُقير، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢٣٣٩٩ص 406 https://shamela.ws/book/25794/19454
  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، طلحة بن يزيد الأنصاري لم يرو عنه غير عمرو بن مرة، ولم يوثقه غير ابن حبان، وهو لم يسمع هذا الحديث من حذيفة كما قال النسائي، بينهما رجلٌ عبسيٌّ، فقد رواه شعبة -وهو أوثق وأحفظ من العلاء بن المسيب- عن عمرو بن مرة، عن أبي حمزة»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢٣٣٩٩ص 407 https://shamela.ws/book/25794/19455

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، طلحة بن يزيد الأنصاري لم يرو عنه غير عمرو بن مرة، ولم يوثقه غير ابن حبان، وهو لم يسمع هذا الحديث من حذيفة كما قال النسائي، بينهما رجلٌ عبسيٌّ، فقد رواه شعبة -وهو أوثق وأحفظ من العلاء بن المسيب- عن عمرو بن مرة، عن أبي حمزة طلحة بن يزيد، عن رجل عبسيٍّ، عن حذيفة كما سلف برقم

    ص 407 https://shamela.ws/book/25794/19455