مسند أحمد ٢٢٥٣٧

أحمد بن محمد بن حنبل

«" لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ أَوْ مَا صَامَ وَمَا أَفْطَرَ " " وَمَنْ يُطِيقُ ذَاكَ؟ " " لَيْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَوَّانَا لِذَلِكَ " " ذَاكَ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ " " ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَأُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ " " صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَمَضَانَ إِلَى رَمَضَانَ صَوْمُ الدَّهْرِ وَإِفْطَارُهُ " ". قَالَ: صَوْمُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ؟ قَالَ: "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي قتادة

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا يحيى بن سعيد ثقة ثبت
  3. حدثنا شعبة ثقة حافظ, متقن
  4. حدثنا غيلان بن جرير ثقة
  5. عن عبد الله بن معبد الزماني ثقة
  6. عن أبي قتادة شهد أحدا وما بعدها
  7. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٢٥٣٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدٍ الزِّمَّانِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: شُعْبَةُ قُلْتُ: لِغَيْلَانَ الْأَنْصَارِيِّ فَقَالَ: بِرَأْسِهِ، أَيْ نَعَمْ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِهِ؟ فَغَضِبَ. فَقَالَ عُمَرُ: رَضِيتُ، أَوْ قَالَ: رَضِينَا، بِاللهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا. قَالَ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَدْ قَالَ: وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبَيْعَتِنَا بَيْعَةً. قَالَ: فَقَامَ عُمَرُ أَوْ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، رَجُلٌ صَامَ الْأَبَدَ قَالَ: " لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ أَوْ مَا صَامَ وَمَا أَفْطَرَ " . قَالَ: صَوْمُ يَوْمَيْنِ وَإِفْطَارُ يَوْمٍ. قَالَ: " وَمَنْ يُطِيقُ ذَاكَ؟ " قَالَ: إِفْطَارُ يَوْمَيْنِ وَصَوْمُ يَوْمٍ. قَالَ: " لَيْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَوَّانَا لِذَلِكَ " . قَالَ: صَوْمُ يَوْمٍ وَإِفْطَارُ يَوْمٍ. قَالَ: " ذَاكَ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ " . قَالَ: صَوْمُ الِاثْنَيْنِ ١٠ وَالْخَمِيسِ؟ قَالَ: " ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَأُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ " . قَالَ: " صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَمَضَانَ إِلَى رَمَضَانَ صَوْمُ الدَّهْرِ وَإِفْطَارُهُ " . قَالَ: صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ؟ قَالَ: " يُكَفِّرُ السَّنَةَ ⦗٢٢٥⦘ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ ". قَالَ: صَوْمُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ؟ قَالَ: " يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ " (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح على شرط مسلم، على وهمٍ وقع فيه سيأتي التنبيه عليه. وأخرجه مسلم»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٢٥٣٧ص 225 https://shamela.ws/book/25794/18731

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح على شرط مسلم، على وهمٍ وقع فيه سيأتي التنبيه عليه. وأخرجه مسلم

    ص 225 https://shamela.ws/book/25794/18731