مسند أحمد ٢٢٥١٤

أحمد بن محمد بن حنبل

«" تُذَكِّرُهُ بِاللهِ " " فَإِنْ فَعَلْتُ فَلَمْ يَنْتَهِ قَالَ: تَسْتَعِينُ عَلَيْهِ بِالسُّلْطَانِ " " تَسْتَعِينُ عَلَيْهِ بِالْمُسْلِمِينَ " " فَقَاتِلْ حَتَّى تَحْرُزَ مَالَكَ، أَوْ تُقْتَلَ فَتَكُونَ فِي شُهَدَاءِ الْآخِرَةِ "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا حسين بن محمد ثقة
  3. حدثنا سليمان بن قرم سيء الحفظ
  4. عن سماك صدوق, وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة, وقد تغير بأخرة، فكان ربما يلقن
  5. عن قابوس بن مخارق لا بأس به
النص كما طُبع

٢٢٥١٤ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ مُخَارِقٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَتَانِي رَجُلٌ يَأْخُذُ مَالِي؟ قَالَ: " تُذَكِّرُهُ بِاللهِ " . قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ ذَكَّرْتُهُ بِاللهِ فَأَبَى؟ (١) قَالَ: " فَإِنْ فَعَلْتُ فَلَمْ يَنْتَهِ قَالَ: تَسْتَعِينُ عَلَيْهِ بِالسُّلْطَانِ " . قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ السُّلْطَانُ مِنِّي نَائِيًا؟ قَالَ: " تَسْتَعِينُ عَلَيْهِ بِالْمُسْلِمِينَ " . قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَحْضُرْنِي أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَعَجِلَ عَلَيَّ؟ قَالَ: " فَقَاتِلْ حَتَّى تَحْرُزَ مَالَكَ، أَوْ تُقْتَلَ فَتَكُونَ فِي شُهَدَاءِ الْآخِرَةِ " (٢)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث حسن إن كان متصلاً، وسليمان بن قرم -وإن كان ضعيفاً- قد توبع كما في الرواية السالفة.»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢٢٥١٤ص 192 https://shamela.ws/book/25794/18698

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث حسن إن كان متصلاً، وسليمان بن قرم -وإن كان ضعيفاً- قد توبع كما في الرواية السالفة.

    ص 192 https://shamela.ws/book/25794/18698