الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٢٢٤٦

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٢٢٤٦ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدْ

«حَفِظْتُ السُّنَّةَ كُلَّهَا غَيْرَ أَنِّي لَا أَدْرِي أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، أَمْ لَا وَلا أَدْرِي، كَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ: (وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الكِبَرِ عُتِيًّا (١) ) أَوْ عُسُيًّا؟»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عباس

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٢٢٤٦صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٢٢٤٦صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، ورواه الطبري في التفسير ١٦: ٣٩ عن يعقوب عن هُشيم. وروى أبو داود ١: ٢٩٧ شطره الأول في القراءة في الظهر والعصر عن زياد بن أيوب عن هشام. وروى الحاكم ٢: ٢٤٤ شطره الآخر في قراءة كلمة "عتياً" من طريق خالد بن عبد الله الواسطي عن حصين، وصححه على شرط البخاري، ووافقه الذهبي. وذكر هذا الشطر الأخير ص 32 https://shamela.ws/book/98139/1150