المسند ٢٢٤٦
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٢٤٦ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدْ
«حَفِظْتُ السُّنَّةَ كُلَّهَا غَيْرَ أَنِّي لَا أَدْرِي أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، أَمْ لَا وَلا أَدْرِي، كَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ: (وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الكِبَرِ عُتِيًّا (١) ) أَوْ عُسُيًّا؟»
الحكم
المتقدمون
- الهيثميت ٨٠٧هـمتأخر
ضعيف«رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ.»
على إسناده، تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٢٢٤٦، مجمع الزوائد (٧/ ١٥٥)
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
- أحمد محمد شاكرت ١٣٧٧هـمعاصر
ضعيف«إسناده صحيح، ورواه الطبري في التفسير ١٦: ٣٩ عن يعقوب عن هُشيم. وروى أبو داود ١: ٢٩٧ شطره الأول في القراءة في الظهر والعصر عن زياد بن أيوب عن هشام. وروى الحاكم ٢: ٢٤٤ شطره الآخر في قراءة كلمة "عتياً" من طريق خالد بن عبد الله الواسطي عن حصين، وصححه على»