مسند أحمد ٢٢٤٥٧
أحمد بن محمد بن حنبل
«" أَخْبِرْنَا عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مَاذَا فِيهِ مِنَ الْخَيْرِ؟ قَالَ: "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا أبو عامر ثقة
- حدثنا زهير ثقة، إلا أن رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، فضعف بسببها
- عن عبد الله بن محمد صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بآخره
- عن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة مقبول
- أبوه مقبول
- عن جده أحد النقباء وسيد الخزرج، وأحد الأجواد
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٢٤٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ بْنِ (١) سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَخْبِرْنَا عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مَاذَا فِيهِ مِنَ الْخَيْرِ؟ قَالَ: " فِيهِ خَمْسُ خِلَالٍ: فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُهبط آدَمُ، وَفِيهِ توفى اللهُ آدَمَ (٢) ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يَسْأَلُ اللهَ عَبْدٌ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا آتَاهُ اللهُ إِيَّاهُ مَا لَمْ يَسْأَلْ مَأْثَمًا أَوْ قَطِيعَةَ رَحِمٍ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ مَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ، وَلَا سَمَاءٍ وَلَا أَرْضٍ وَلَا جِبَالٍ وَلَا حَجَرٍ إِلَّا وَهُوَ يُشْفِقُ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ " (٣)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن محمد -وهو ابن عَقِيل- مختلف فيه، وهو إلى الضعف أقرب، وعمرو بن شرحبيل وأبوه لم يُؤَثر توثيقهما عن غير ابن حبان، وقال الحافظ ابن حجر في ترجمتهما في "التقريب": مقبولان، وقد اختُلف فيه، فقد سلف عند المصنف برقم»
على الحديثطبعة الرسالة ٢٢٤٥٧ص 122 https://shamela.ws/book/25794/18628
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢٢٤٥٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن محمد -وهو ابن عَقِيل- مختلف فيه، وهو إلى الضعف أقرب، وعمرو بن شرحبيل وأبوه لم يُؤَثر توثيقهما عن غير ابن حبان، وقال الحافظ ابن حجر في ترجمتهما في "التقريب": مقبولان، وقد اختُلف فيه، فقد سلف عند المصنف برقم
ص 122 https://shamela.ws/book/25794/18628