مسند أحمد ٢٠٦٤٩

أحمد بن محمد بن حنبل

«" مَنْ آتَاهُ اللهُ رِزْقًا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَلْيَقْبَلْهُ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائذ بن عمرو

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا وكيع ثقة حافظ عابد
  3. حدثنا أبو الأشهب ثقة
  4. عن عامر الأحول
  5. عن عائذ بن عمرو صحابي
  6. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٠٦٤٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنْ عَامِرٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ أَبُو الْأَشْهَبِ: أُرَاهُ قَالَ:، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ آتَاهُ اللهُ رِزْقًا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَلْيَقْبَلْهُ " ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: سَأَلْتُ أَبِي: مَا الْإِشْرَافُ؟ قَالَ: " تَقُولُ فِي نَفْسِكَ ⦗٢٤٨⦘ سَيَبْعَثُ إِلَيَّ فُلَانٌ سَيَصِلُنِي فُلَانٌ " (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «صحيح لغيره، وهذا إسناد منقطع. وانظر»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢٠٦٤٩ص 248 https://shamela.ws/book/25794/17023

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح لغيره، وهذا إسناد منقطع. وانظر

    ص 248 https://shamela.ws/book/25794/17023