المسند ١٩٨٦١
مسند أحمد، طبعة الرسالة
١٩٨٦١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ اعْتَرَفَتْ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِزِنًا وَقَالَتْ: أَنَا حُبْلَى، فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِيَّهَا فَقَالَ:
«أَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ فَأَخْبِرْنِي " " لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا لِلَّهِ؟»
َ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا رَسُولَ اللهِ رَجَمْتَهَا، ثُمَّ تُصَلِّي عَلَيْهَا؟ فَقَالَ: " لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا لِلَّهِ؟ " (١) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
المتابعات
- عمران بن حصين الخزاعي
- أبو المهلب قيل
- عبد الله بن زيد بن عمرو
- يحيى بن أبي كثير البيهقي ٦٩١٠أبو داود ٤٤٤٠المسند ١٩٩٠٣المسند ١٩٩٥٤
- معمر بن راشد
- عبد الرزاق بن همام بن نافع
متابعة تامةمتابعة قاصرة
طرق الحديث نفسه عن الصحابي نفسه في كتبنا، وأين يلتقي كل طريق بإسناد هذا الكتاب. «تامة»: تلتقي عند شيخ المصنف أو شيخ شيخه، «قاصرة»: فوق ذلك.
- البيهقي ٦٩١٠متابعة قاصرة
يلتقي بإسناد الكتاب عند يحيى بن أبي كثير
يحيى بن أبي كثير ← هشام بن أبي عبد الله ← سليمان بن داود بن الجارود ← عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ← محمد بن الحسن بن فورك
- أبو داود ٤٤٤٠متابعة قاصرة
يلتقي بإسناد الكتاب عند يحيى بن أبي كثير
عمران بن حصين الخزاعي ← أبو المهلب قيل ← عبد الله بن زيد بن عمرو ← يحيى بن أبي كثير ← هشام بن أبي عبد الله ← مسلم بن إبراهيم
- المسند ١٩٩٠٣متابعة قاصرة
يلتقي بإسناد الكتاب عند يحيى بن أبي كثير
أبو المهلب قيل ← عبد الله بن زيد بن عمرو ← يحيى بن أبي كثير ← يحيى بن سعيد بن فروخ
- المسند ١٩٩٥٤متابعة قاصرة
يلتقي بإسناد الكتاب عند يحيى بن أبي كثير
عمران بن حصين الخزاعي ← أبو المهلب قيل ← عبد الله بن زيد بن عمرو ← يحيى بن أبي كثير ← أبان بن يزيد ← عفان بن مسلم بن عبد الله