مسند أحمد ١٩٥٠٦

أحمد بن محمد بن حنبل

«" أَمَانَانِ كَانَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رُفِعَ أَحَدُهُمَا، وَبَقِيَ الْآخَرُ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي موسى

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا وكيع ثقة حافظ عابد
  3. عن حرملة بن قيس
  4. عن محمد بن أبي أيوب
  5. عن أبي موسى صحابي
  6. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٩٥٠٦ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: " أَمَانَانِ كَانَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رُفِعَ أَحَدُهُمَا، وَبَقِيَ الْآخَرُ " ، {وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الأنفال: ٣٣] (١) ⦗٢٦٥⦘ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة محمد بن أبي أيوب، فقد تفرد بالرواية عنه حرملةُ بن قيس، ولم يؤثر توثيقُه عن غير ابن حبان، وهو من رجال "التعجيل". وحرملة بن قيس- وهو النخعي- قال أحمد: ما أرى بحديثه باساً، وقال ابن معين: ثبتٌ، وهو من رجال "التعجيل" كذ»

    على الحديثطبعة الرسالة ١٩٥٠٦ص 264 https://shamela.ws/book/25794/16041

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة محمد بن أبي أيوب، فقد تفرد بالرواية عنه حرملةُ بن قيس، ولم يؤثر توثيقُه عن غير ابن حبان، وهو من رجال "التعجيل". وحرملة بن قيس- وهو النخعي- قال أحمد: ما أرى بحديثه باساً، وقال ابن معين: ثبتٌ، وهو من رجال "التعجيل" كذلك. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه البخاري في

    ص 264 https://shamela.ws/book/25794/16041