مسند أحمد ١٩٣٤٤

أحمد بن محمد بن حنبل

«" فَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا سريج بن النعمان ثقة يهم قليلا
  3. حدثنا هشيم ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي
  4. أخبرنا الأجلح صدوق شيعي
  5. عن الشعبي ثقة، مشهور، فقيه فاضل
  6. عن أبي الخليل مقبول
  7. عن زيد بن أرقم صحابي
النص كما طُبع

١٩٣٤٤ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا الْأَجْلَحُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أُتِيَ فِي ثَلَاثَةِ نَفَرٍ، إِذْ كَانَ بِالْيَمَنِ اشْتَرَكُوا فِي وَلَدٍ، فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ، فَضَمِنَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْقُرْعَةُ ثُلُثَيِ الدِّيَةِ، وَجَعَلَ الْوَلَدَ لَهُ، قَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَضَاءِ عَلِيٍّ، " فَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ " (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لاضطرابه، وقد بسطنا ذلك في الرواية»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٩٣٤٤ص 91 https://shamela.ws/book/25794/15868

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لاضطرابه، وقد بسطنا ذلك في الرواية

    ص 91 https://shamela.ws/book/25794/15868