مسند أحمد ١٨٩٧٦

أحمد بن محمد بن حنبل

«" وَيْلُ أُمِّهَا قَرْيَةً يَدَعُهَا أَهْلُهَا خَيْرَ مَا تَكُونُ، أَوْ كَأَخْيَرِ مَا تَكُونُ، فَيَأْتِيهَا الدَّجَّالُ، فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا مَلَكًا مُصْلِتًا بِجَنَاحِهِ (١) فَلَا يَدْخُلُهَا " " اسْكُتْ لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ " " إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ، إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسُرُهُ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه رجاء بن أبي رجاء

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا محمد بن جعفر ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة
  3. حدثنا شعبة ثقة حافظ, متقن
  4. عن أبي بشر ثقة، من أثبت الناس في سعيد بن جبير
  5. عن عبد الله بن شقيق ثقة، فيه نصب
  6. عن رجاء بن أبي رجاء مقبول
  7. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٨٩٧٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ قَالَ: كَانَ بُرَيْدَةُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، فَمَرَّ مِحْجَنٌ عَلَيْهِ وَسُكْبَةُ يُصَلِّي، فَقَالَ بُرَيْدَةُ، وَكَانَ فِيهِ مُرَاحٌ، لِمِحْجَنٍ: أَلَا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي هَذَا؟ فَقَالَ مِحْجَنٌ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِي، فَصَعِدَ عَلَى أُحُدٍ، فَأَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: " وَيْلُ أُمِّهَا قَرْيَةً يَدَعُهَا أَهْلُهَا خَيْرَ مَا تَكُونُ، أَوْ كَأَخْيَرِ مَا تَكُونُ، فَيَأْتِيهَا الدَّجَّالُ، فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا مَلَكًا مُصْلِتًا بِجَنَاحِهِ (١) فَلَا يَدْخُلُهَا " -١ - قَالَ: ثُمَّ نَزَلَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ (٢) يُصَلِّي، فَقَالَ لِي: " مَنْ هَذَا؟ " فَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ خَيْرًا (٣) فَقَالَ: " اسْكُتْ لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ " قَالَ: ثُمَّ أَتَى حُجْرَةَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ، فَنَفَضَ يَدَهُ مِنْ يَدِي، قَالَ: " إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ، إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسُرُهُ " (٤) ⦗٣١٤⦘ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف - دون قوله: إن خير دينكم أيسره، فحسن لغيره- لجهالة: رجاء بن أبي رجاء: وهو الباهلي، فقد انفرد بالرواية عنه عبد الله بن شقيق العقيلي، ولم يوثر توثيقه عن غير ابن حبان. وقد اختلف فيه على أبي بشر: وهو جعفر بن أبي وحشية. فرواه شعبة- كما في هذه»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٨٩٧٦ص 313 https://shamela.ws/book/25794/15521

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف - دون قوله: إن خير دينكم أيسره، فحسن لغيره- لجهالة: رجاء بن أبي رجاء: وهو الباهلي، فقد انفرد بالرواية عنه عبد الله بن شقيق العقيلي، ولم يوثر توثيقه عن غير ابن حبان. وقد اختلف فيه على أبي بشر: وهو جعفر بن أبي وحشية. فرواه شعبة- كما في هذه الرواية والتي قبلها- وأبو عوانة كما في الرواية=

    ص 313 https://shamela.ws/book/25794/15521