مسند أحمد ١٨٩٤٧

أحمد بن محمد بن حنبل

««لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا وكيع ثقة حافظ عابد
  3. حدثنا حماد بن سلمة ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
  4. عن أبي العشراء مجهول
النص كما طُبع

١٨٩٤٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلَّا فِي الْحَلْقِ أَوِ اللَّبَّةِ؟ قَالَ: " لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ " ، (٢)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لجهالة أبي العُشراء وأبيه، فقد قال الذهبي في "الميزان" لا يُدْرى من هو ولا من أبوه، وقال البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢٢ في حديثه واسمه وسماعه من أبيه نظر. وقال الترمذي في "العلل" ٢/ ٦٣٤-٦٣٥: سألت محمداً- يعني البخاري- عن حديث أبي العشرا»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٨٩٤٧ص 278 https://shamela.ws/book/25794/15486

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لجهالة أبي العُشراء وأبيه، فقد قال الذهبي في "الميزان" لا يُدْرى من هو ولا من أبوه، وقال البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢٢ في حديثه واسمه وسماعه من أبيه نظر. وقال الترمذي في "العلل" ٢/ ٦٣٤-٦٣٥: سألت محمداً- يعني البخاري- عن حديث أبي العشراء عن أبيه، فقلت: أعلمت أحداً روى هذا الحديثَ غير ح

    ص 278 https://shamela.ws/book/25794/15486