مسند أحمد ١٨٠٣٠
أحمد بن محمد بن حنبل
١٨٠٣٠ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ (١) ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، تَسَارَعَ قَوْمٌ إِلَى أَهْلِ (٢) الْحِجْرِ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ (٣)
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا هاشم بن القاسم ثقة ثبت
- حدثنا المسعودي صدوق، اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط
- عن محمد بن أبي كبشة
النص كما طُبع
١٨٠٣٠ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ (١) ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، تَسَارَعَ قَوْمٌ إِلَى أَهْلِ (٢) الْحِجْرِ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ (٣)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٥/٢٣٥ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.»
على إسنادهطبعة الرسالة ١٨٠٣٠ص 561 https://shamela.ws/book/25794/14516
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ١٨٠٣٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٥/٢٣٥ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
ص 561 https://shamela.ws/book/25794/14516