مسند أحمد ١٧٧٠
أحمد بن محمد بن حنبل
«" أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟ " " وَالْعَنَانُ " " هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ؟ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا عبد الرزاق ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
- أخبرنا يحيى بن العلاء رمي بالوضع.
- حدثني سماك بن حرب صدوق, وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة, وقد تغير بأخرة، فكان ربما يلقن
- عن عبد الله بن عميرة مقبول
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٧٧٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ، عَنْ عَمِّهِ شُعَيْبِ بْنِ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمِيرَةَ (٢) ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَطْحَاءِ، فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟ " قَالَ: قُلْنَا: السَّحَابُ، قَالَ: " وَالْمُزْنُ " قُلْنَا: وَالْمُزْنُ، قَالَ: " وَالْعَنَانُ " ، قَالَ: فَسَكَتْنَا، فَقَالَ: " هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ؟ " قَالَ: قُلْنَا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ، وَمِنْ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ، وَكِثَفُ كُلِّ سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ، وَفَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ رُكَبِهِنَّ وَأَظْلافِهِنَّ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ الْعَرْشُ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَاللهُ ⦗٢٩٣⦘ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ وَلَيْسَ يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ شَيْءٌ " (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- أحمد محمد شاكر
«إسناده ضعيف جداً، يحيى بن العلاء الرازي البجلي: قال البخاري في الكببر ٤/ ٢ / ٢٩٧: "كان وكيع يتكلم فيه"، وكذلك قال في الضعفاء ٣٧، وقال النسائي في الضعفاء٣١: "متروك الحديث"، وفى الميزان والتهذيب: "قال أحمد بن حنبل: كذاب يضع الحديث"، وفى التهذيب أن وكيع»
على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ١٧٧٠ص 375 https://shamela.ws/book/98139/934 - شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف جداً، يحيى بن العلاء- وهو الرازي البجلي- قال عمرو بن علي الفلاس والنسائي والدارقطني: متروك الحديث، وقال أحمد: كذاب يضع الحديث، وقال أبو داود: ضعفوه، وسماك بن حرب- وإن كان صدوقاً- كان ربما لُقن، فإذا انفرد بأصل لم يكن حجةً كما قال الحافظ ف»
على إسنادهطبعة الرسالة ١٧٧٠ص 293 https://shamela.ws/book/25794/1298
في طبعاته
التعليقات والشرح، ٢
- تعليق
إسناده ضعيف جداً، يحيى بن العلاء الرازي البجلي: قال البخاري في الكببر ٤/ ٢ / ٢٩٧: "كان وكيع يتكلم فيه"، وكذلك قال في الضعفاء ٣٧، وقال النسائي في الضعفاء٣١: "متروك الحديث"، وفى الميزان والتهذيب: "قال أحمد بن حنبل: كذاب يضع الحديث"، وفى التهذيب أن وكيعاً قال: "كان يكذب، حدث في خلع النعلين نحو عشرين حد
ص 375 https://shamela.ws/book/98139/934 - تعليق
إسناده ضعيف جداً، يحيى بن العلاء- وهو الرازي البجلي- قال عمرو بن علي الفلاس والنسائي والدارقطني: متروك الحديث، وقال أحمد: كذاب يضع الحديث، وقال أبو داود: ضعفوه، وسماك بن حرب- وإن كان صدوقاً- كان ربما لُقن، فإذا انفرد بأصل لم يكن حجةً كما قال الحافظ في "التهذيب"، وقد تفرد بالرواية عن عبد الله بن عمير
ص 293 https://shamela.ws/book/25794/1298