مسند أحمد ١٧٦٤٩

أحمد بن محمد بن حنبل

«" لَوْ أَنَّ رَجُلًا يَخِرُّ (١) عَلَى وَجْهِهِ، مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى يَوْمِ يَمُوتُ، هَرَمًا فِي مَرْضَاةِ اللهِ، لَحَقَّرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عتبة بن عبد

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا حيوة بن شريح ثقة.
  3. حدثنا بقية صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء
  4. حدثني بحير بن سعد ثقة ثبت
  5. عن خالد بن معدان ثقة عابد، يرسل كثيرا.
  6. عن عتبة بن عبد صحابي
  7. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٧٦٤٩ - حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، ⦗١٩٧⦘ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَوْ أَنَّ رَجُلًا يَخِرُّ (١) عَلَى وَجْهِهِ، مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى يَوْمِ يَمُوتُ، هَرَمًا فِي مَرْضَاةِ اللهِ، لَحَقَّرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (٢)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف، بقية- وهو ابن الوليد- يدلس تدليس التسوية، وقد عنعن، فلا يقبل حديثه إلا أن يصرح بالسماع في جميع طبقات السند، ثم هو قد خولف كما سيأتي في الحديث الصحيح الآتي بعده أنه موقوف. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/١٥، ويعقوب بن سفيان في "المعر»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٧٦٤٩ص 197 https://shamela.ws/book/25794/14151

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف، بقية- وهو ابن الوليد- يدلس تدليس التسوية، وقد عنعن، فلا يقبل حديثه إلا أن يصرح بالسماع في جميع طبقات السند، ثم هو قد خولف كما سيأتي في الحديث الصحيح الآتي بعده أنه موقوف. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/١٥، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" ١/٣٤٠، والطبراني في "مسند الشاميين"

    ص 197 https://shamela.ws/book/25794/14151