مسند أحمد ١٧١٦١
أحمد بن محمد بن حنبل
«" لَوْ تَعْلَمُونَ مَا ذُخِرَ (٣) لَكُمْ مَا حَزِنْتُمْ عَلَى مَا زُوِيَ عَنْكُمْ، وَلَيُفْتَحَنَّ (٤) لَكُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا الحكم بن نافع ثقة ثبت
- حدثنا إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم
- عن ضمضم بن زرعة صدوق يهم
- عن شريح بن عبيد ثقة
- قال العرباض بن سارية صحابي
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٧١٦١ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَيْنَا (١) فِي الصُّفَّةِ وَعَلَيْنَا (٢) الْحَوْتَكِيَّةُ، فَيَقُولُ: " لَوْ تَعْلَمُونَ مَا ذُخِرَ (٣) لَكُمْ مَا حَزِنْتُمْ عَلَى مَا زُوِيَ عَنْكُمْ، وَلَيُفْتَحَنَّ (٤) لَكُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ " (٥)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف لانقطاعه، شُريح بن عبيد لم يدرك العرباض بن سارية،=»
على إسنادهطبعة الرسالة ١٧١٦١ص 393 https://shamela.ws/book/25794/13693
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ١٧١٦١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف لانقطاعه، شُريح بن عبيد لم يدرك العرباض بن سارية،=
ص 393 https://shamela.ws/book/25794/13693