مسند أحمد ١٦٨٠٣

أحمد بن محمد بن حنبل

«" أَصْحَابِي لَا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا بَعْدِي، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ، وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللهَ، وَمَنْ آذَى اللهَ أَوْشَكَ أَنْ يَأْخُذَهُ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله بن مغفل المزني

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا يونس ثقة ثبت
  3. حدثنا إبراهيم يعني ابن سعد ثقة حجة، تُكُلِّم فيه بلا قادح
  4. عن عبيدة بن أبي رائطة صدوق
  5. عن عبد الله بن عبد الرحمن مقبول
  6. عن عبد الله بن مغفل المزني صحابي
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٦٨٠٣ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنْ ⦗٣٥٨⦘ عَبِيدَةَ بْنِ أَبِي رَائِطَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَصْحَابِي لَا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا بَعْدِي، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ، وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللهَ، وَمَنْ آذَى اللهَ أَوْشَكَ أَنْ يَأْخُذَهُ " (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف، عبد الله بن عبد الرحمن، مختلف في اسمه، فيقال: عبد الرحمن بن زياد- قال البخاري: وفيه نظر- ويقال: عبد الرحمن بن عبد الله، انفرد بالرواية عنه عَبيدة بن أبي رائطة، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال ابن معين: لا أعرفه، وكذلك قال الذهبي في»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٦٨٠٣ص 358 https://shamela.ws/book/25794/13298

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف، عبد الله بن عبد الرحمن، مختلف في اسمه، فيقال: عبد الرحمن بن زياد- قال البخاري: وفيه نظر- ويقال: عبد الرحمن بن عبد الله، انفرد بالرواية عنه عَبيدة بن أبي رائطة، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال ابن معين: لا أعرفه، وكذلك قال الذهبي في "الميزان": لا يعرف. وجاء في "تهذيب التهذيب" في تر

    ص 358 https://shamela.ws/book/25794/13298