مسند أحمد ١٦٥٦١
أحمد بن محمد بن حنبل
«" لَا يُصَلِّ لَكُمْ " " آذَيْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا سريج بن النعمان ثقة يهم قليلا
- حدثنا عبد الله بن وهب ثقة حافظ، عابد
- عن عمرو بن الحارث ثقة فقيه حافظ
- عن بكر بن سوادة الجذامي ثقة فقيه
- عن صالح بن خيوان وثقه العجلي
- عن أبي سهلة السائب بن خلاد صحابي
النص كما طُبع
١٦٥٦١ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ الْجُذَامِيِّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَيْوَانَ، عَنْ أَبِي سَهْلَةَ السَّائِبِ بْنِ خَلَّادٍ، أَنَّ رَجُلًا أَمَّ قَوْمًا فَبَسَقَ فِي الْقِبْلَةِ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ فَرَغَ: " لَا يُصَلِّ لَكُمْ " ، فَأَرَادَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يُصَلِّيَ لَهُمْ فَمَنَعُوهُ وَأَخْبَرُوهُ بِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " نَعَمْ " ، ⦗٩٦⦘ وَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: " آذَيْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ " (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، صالح بن خيوان- ويقال: ابن حيوان، تفرد بالرواية عنه بكر بن سوادة الجذامي، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان والعجلي، وقال عبد الحق الإشبيلي: لا يحتج به، قال الحافظ في "التهذيب": وعاب ذلك عليه ابن القطان، وصحح حديثه. قلنا»
على الحديثطبعة الرسالة ١٦٥٦١ص 96 https://shamela.ws/book/25794/13036
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ١٦٥٦١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، صالح بن خيوان- ويقال: ابن حيوان، تفرد بالرواية عنه بكر بن سوادة الجذامي، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان والعجلي، وقال عبد الحق الإشبيلي: لا يحتج به، قال الحافظ في "التهذيب": وعاب ذلك عليه ابن القطان، وصحح حديثه. قلنا: وسيأتي تصحيح ابن القطان له في التخريج، وبقية رجا
ص 96 https://shamela.ws/book/25794/13036