مسند أحمد ١٦٣

أحمد بن محمد بن حنبل

١٦٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، سَمِعَ أَبَا عُبَيْدٍ، قَالَ: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ، فَبَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صِيَامِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ، أَمَّا يَوْمُ الْفِطْرِ فَفِطْرُكُمْ مِنْ صَوْمِكُمْ (١) ، وَأَمَّا يَوْمُ الْأَضْحَى فَكُلُوا مِنْ لَحْمِ نُسُكِكُمْ (٢) .

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا سفيان ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  3. عن الزهري الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
النص كما طُبع

١٦٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، سَمِعَ أَبَا عُبَيْدٍ، قَالَ: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ، فَبَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صِيَامِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ، أَمَّا يَوْمُ الْفِطْرِ فَفِطْرُكُمْ مِنْ صَوْمِكُمْ (١) ، وَأَمَّا يَوْمُ الْأَضْحَى فَكُلُوا مِنْ لَحْمِ نُسُكِكُمْ (٢) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح، أبو عبيد: هو سعد بن عبيد مولى ابن أزهر، ويقال مولى عبد الرحمن بن عوف، وسيأتي الحديث ٢٢٤، ٢٢٥، ٢٨٢، وانظر ٤٢٧.»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ١٦٣ص 234 https://shamela.ws/book/98139/234
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عبيد: هو سعد بن عبيد الزهري مولى عبد الرحمن بن أزهر. وأخرجه الحميدي»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٦٣ص 301 https://shamela.ws/book/25794/277

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ١٦٣ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ١٦٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده صحيح، أبو عبيد: هو سعد بن عبيد مولى ابن أزهر، ويقال مولى عبد الرحمن بن عوف، وسيأتي الحديث ٢٢٤، ٢٢٥، ٢٨٢، وانظر ٤٢٧.

    ص 234 https://shamela.ws/book/98139/234
  • تعليق

    إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عبيد: هو سعد بن عبيد الزهري مولى عبد الرحمن بن أزهر. وأخرجه الحميدي

    ص 301 https://shamela.ws/book/25794/277