مسند أحمد ١٦٢٥١

أحمد بن محمد بن حنبل

«" احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا وَادْفِنُوا الِاثْنَيْنِ، وَالثَّلَاثَةَ فِي الْقَبْرِ " " أَكْثَرَهُمْ جَمْعًا، وَأَخْذًا (٣) لِلْقُرْآنِ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه هشام بن عامر الأنصاري

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا وكيع ثقة حافظ عابد
  3. عن سليمان بن المغيرة ثقة ثقة ـ قاله يحيى بن معين
  4. عن حميد بن هلال ثقة عالم
  5. عن هشام بن عامر الأنصاري صحابي
  6. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٦٢٥١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَصَابَ النَّاسَ قَرْحٌ، وَجَهْدٌ شَدِيدٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا وَادْفِنُوا الِاثْنَيْنِ، وَالثَّلَاثَةَ فِي الْقَبْرِ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ (٢) نُقَدِّمُ؟ قَالَ: " أَكْثَرَهُمْ جَمْعًا، وَأَخْذًا (٣) لِلْقُرْآنِ " (٤)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح، حميد بن هلال: وهو العَدَوي اختلف في سماعه من هشام بن عامر الأنصاري، فقال أبو حاتم كما في "المراسيل" ص ٤٦: حميد ابن هلال لم يلق هشام بن عامر، يدخل بينهم وبين هشام أبو قتادة العدوي، ويقول بعضهم: عن أبي الدهماء، والحفاظ لا يدخلون بينهم أحداً.»

    على الحديثطبعة الرسالة ١٦٢٥١ص 183 https://shamela.ws/book/25794/12725

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح، حميد بن هلال: وهو العَدَوي اختلف في سماعه من هشام بن عامر الأنصاري، فقال أبو حاتم كما في "المراسيل" ص ٤٦: حميد ابن هلال لم يلق هشام بن عامر، يدخل بينهم وبين هشام أبو قتادة العدوي، ويقول بعضهم: عن أبي الدهماء، والحفاظ لا يدخلون بينهم أحداً. قلنا: وكذلك رواه أيوب السختياني عن حميد، عن هشام،

    ص 183 https://shamela.ws/book/25794/12725