مسند أحمد ١٥٨٩٦

أحمد بن محمد بن حنبل

«" إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ، وَالنَّصَارَى وَلَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ عُشُورٌ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه حرب بن عبيد الله الثقفي

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا أبو نعيم ثقة ثبت
  3. عن عطاء صدوق اختلط
  4. عن حرب بن عبيد الله الثقفي لين الحديث
  5. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٥٨٩٦ - قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ حَرْبِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ خَالِهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ لَهُ أَشْيَاءَ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: أَعْشِرُهَا؟ فَقَالَ: " إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ، وَالنَّصَارَى، وَلَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ عُشُورٌ " (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لاضطرابه، وقد سلف ذكر أوجه اضطرابه في الرواية السالفة برقم»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٥٨٩٦ص 232 https://shamela.ws/book/25794/12283

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لاضطرابه، وقد سلف ذكر أوجه اضطرابه في الرواية السالفة برقم

    ص 232 https://shamela.ws/book/25794/12283